فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 200

فبالحجامة نتقي ونتخلَّص من كل ما ورد وما ينشأ عنه من مضاعفات خطيرة، إذ نتخلَّص من ارتفاع الضغط وخمول الدورة الدموية ونتفادى بذلك إصابة الطرق الصفراوية وتشكُّل الخثرات الصفراوية (إذ تهبط نسبة البيلروبين والكوليسترول للنسبة الطبيعية ولا ترتفع بشكلٍ مؤدٍ لازدياد كثافة الصفراء وتبلور الكوليسترول..) ونتفادى ارتفاع توتر وريد الباب ويقوم الكبد بدوره الأمثل في استقلاب السكريات والشحوم والبروتينات والماء والمعادن وغيرها ونتقي بذلك أمراضًا (صعبة التشخيص) لا حصر لها كانت ستنتج عن اضطراب الاستقلاب.

فالكبد السليم يؤمِّن صحةً ونشاطًا لكل الجسم وغدده المهمة (نخامية، درقية، معثكلة،..) التي تساعد الكبد في عملية الهضم (1) ، إذ أنها تصاب بالشلل عندما تجهد في مساعدة الكبد المريض ويؤدي ذلك لمضاعفات مرعبة.

نموذج:

ـ السيد (ج.س) .. مصاب بتقرحات معدية مع قلس معدي ومريئي مع وجود عصيات هيلوباكتر مما أدى إلى انتفاخ البطن بشكل كبير وقد عولج بمختلف الأدوية فلم يلق أي نتيجة، وبعد الحجامة شعر المريض بتحسن كبير بحالته السريرية وزالت الشكوى الهضمية.

انظر الفصل الثاني عشر ـ تقرير رقم: (3)

أثر الحجامة على الجملة العصبية:

أولًا: تأثير الحجامة على الدماغ:

نقول: إن نقص التروية الدماغية يؤدي لعدم إمداد المخ بكمية الدم اللازمة لمراكز المخ المختلفة التي تتحكم بسائر أعضاء الجسم وأجهزته وهذا يؤدي لـ:

ـ ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.

وبالحجامة تنتظم التروية الدموية ونتفادى أو نخلص من هذه المشاكل. وقد صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: «الحجامة تزيد في العقل وتزيد في الحفظ» (2) .

ـ تغيُّرات في النواحي الأخلاقية والعاطفية:

(1) العمل الاستقلابي.

(2) ابن ماجة، الطب، رقم (3478) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت