فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 200

قرأت الكتاب ووجدت فيه ما يُنبي بفوائد جمَّة فيما لو أُجريت عملية الحجامة بشروط تعقيمية جيدة وخاصة مع وجود داء فقد المناعة والتهاب الكبد الإنتاني مع دراسة مقارنة ودراسة حالات مماثلة.

وقد تمت دراسة المقارنات والحالات على الكثير من المرضى وثبتت فاعلية هذا الفن الطبي (الحجامة) .

الأستاذ الدكتور محمد فرزت النشاوي

الاختصاصي بالجراحة البولية من الولايات المتحدة الأمريكية

جزى الله عنا هؤلاء الأخوة الذين بدأوا العمل في هذا المجال (مجال الحجامة) كل خير.. وسدَّد الله خطانا جميعًا.

الدكتور عبد العزيز النهار

دكتوراه دولة بالتوليد والأمراض النسائية من روسيا

أحد الأصدقاء أشار عليَّ بالحجامة ضمن قوانين شَرَحَها لي كموعدها السنوي والشهري واليومي وحالة القمر.. مؤكِّدًا أنها ستكون الدواء الشافي لمرضي المعنِّد، ألا وهو ارتفاع الضغط Hypertension، إذ كنت أعاني معاناة كبيرة من ارتفاع التوتر الشرياني، إذ يصل لـ (18/11) ، وهذا سيء جدًا. طرقت أبواب العلاج الدوائي.. وللأسف الشديد لا هبوط في الضغط إلاَّ بعد أخذ الحبوب الخافضة للضغط، ثم يعود ليرتفع.

أما بعدما احتجمت وللمرة الأولى شعرت بتحسُّن، إذ انخفض الضغط بشكل ملاحظ ولمدة طويلة، وخصوصًا لمَّا تأكَّدت من انخفاضه بمرور الأيام، إذ لم يكن انخفاضًا آنيًا كما تفعل الأدوية.

وها أنذا مداوم عليها سنويًا، إذ خلَّصتني من الاستعمال المستمر للأدوية ومن آثارها الجانبية.

الآن يقف الطب أمام الكثير من حالات ارتفاع الضغط، لا يعلم سببها، ويُعزي بعضها للعامل النفسي وبعضها قد يُعزى لنقص التروية وذلك كرد فعل فيزيولوجي ليدرأ انخفاض التروية الدموية للأنسجة.. والنتيجة تعود على القلب ببذل مجهود أكبر Work Load وعلى الجملة الوعائية ككل. فالحجامة لها من الأثر النفسي الإيجابي ولها من رفع سوية التروية الدموية ما يُعيد الضغط لحالته الطبيعية.. وهذا ما لمسته شخصيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت