فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 200

وإليك بهذه النسبة لتعلم أن الله لم يترك الإنسان عرضة للأخطار، بل درأها عنه بكلِّ الوسائل والتجهيزات.. فلقد وجد أن نسبة الإصابات السرطانية الكبدية بين الذكور إلى الإناث تساوي (4-6) ذكور مقابل أنثى واحدة، وهذا ما لا يخفى علينا: إنه أثر الدورة الشهرية الوافي والمحافظ على فعالية الأجهزة عامة، أما الرجال فلقد شرع الله لهم الحجامة على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -.. ولو أنهم اتبعوا أمره تعالى هذا لما كانت هذه النسبة المرتفعة في إصابات الذكور، فالأمر كل الأمر عائد لك أيها الإنسان فأنت بيدك تكتب مصيرك صحةً أم مرضًا.

فيا أيها الناس إن رمتم وقايةً.. ودرهم وقاية خير من قنطار علاج (هذا إن كان العلاج موجودًا فكيف والعلم البشري لم يتوصل للعلاج الناجع بعد!!.) .. ولكن ما أنزل الله من داء إلاَّ وأنزل له دواءً فعليكم بالحجامة والصدقة فهي بركة وخير دواء. وإن أردتم الحفاظ على صحتكم وحياتكم.. من أمراض هذا العصر الفتاكة فما عليكم إلاَّ العودة لوصية خالق هذا الجسم العليم الأعلم بأسراره.. وعلى رأسها الحجامة.

ولكن ربَّ قائلٍ يقول: لقد فات الأوان وحصل ما حصل وكما يقول المثل العامي: (وقعت الفاس بالراس) وأصيب الإنسان بالسرطان فماذا عليه أن يعمل؟!.

نقول: عليه أيضًا الرجوع للحجامة لتكون له أمثل دواء.. فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلاَّ وحيٌ يُوحى قال عنها أنَّها لكلِّ داء.

فإذًا هي حتمًا لكل داء، ولكن إذا كنت (لاسمح الله) ممَّن يعاقر الخمرة ويرتكب صنوف المعاصي.. ثم تأتي لتحتجم قائلًا هكذا قال الرسول أنها لكل داء.. نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت