فهرس الكتاب
وبشكل عام فإن الحجامة تنشط إنتاج جميع العناصر المناعية بما يتوافق وحاجة الجسم لها، فهي تحرِّض النقي لإنتاج خلايا الدم البدئية ويتحدَّد تمايز هذه الخلايا بحاجة الجسم لها.. وتنشط الغدد اللمفاوية والطحال والتيموس والكبد.. وليس فقط الغاية هو تنشيط نقي العظام، بل رد الأعضاء (1) لحالتها المثالية الفعالية وبذلك ينتظم الإفراز الهرموني ويتوازن في الجسم ويتقي بذلك الجسم كل الأمراض أو يتخلَّص مما أصابه من مرض بعد أن رُفِعت جاهزية كل الأجهزة والأعضاء.
رُبَّ قائل يقول: فما بال الذين يصابون بالسرطان قبل وفي سن الشباب وما بال النسوة اللاتي يُصبن قبل سن اليأس، طالما أن الدورة الشهرية (الحيض) بالنسبة لهن تعوِّض عن الحجامة.
للجواب عن هذا التساؤل نقول:
بالتأكيد أن هناك أسبابًا تحد وتُنقص من كفاءة الأجهزة والأعضاء وجهاز المناعة.. حتمًا إن هذا المريض يتعاطى (2) أمورًا ويعرِّض جسمه لأمور وعوامل تضعف من أجهزته وتقلِّل من كفاءتها، مثلًا: كتعاطيه للمخدرات وشرب الخمور، وما تولِّده في جهاز المناعة، في الكبد.. في.. من آثار فتَّاكة.
وكذلك الرضوض النفسية والضغوط النفسية Stress وهذا الأمر النفسي هو أحد الأسباب المهمة في منشأ الكثير الكثير من الأمراض.. وله علاقة كبيرة جدًا بالسرطان.
(1) للدم وظيفة أساسية مهمة في تنظيم وظائف الجسم بتنظيم وظائف أعضائه المختلفة عن طريق نقل الهرمونات (إفرازات الغدد الصماء) من مكان لآخر، وكذلك عن طريق نقل بعض الأنزيمات (عوامل مساعدة على حدوث تفاعلات معينة) وبإصلاح الدم تنصلح الأعضاء ووظائفها.
(2) لقد علمنا من قبل ما للمعاصي من آثار نفسية سلبية بإنشائها عدم الاستقرار النفسي الذي يقود لنقص المناعة (نظرية نقص المناعة) وما لهذا من دور في نشوء أمراض مختلفة عَصِلَّة وعلى رأسها السرطان.