فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 200

فالحجامة هي مصفاة Filter تنقي الدم من كرياته الحمر الشاذة والهرمة وأشباحها وأشلائها ليتحرر الدوران الدموي من كل ما يعرقل تياره فيزول خطر نقص التروية الدموية الذي يهدد بحدوث اختلال في عمل الأجهزة والأعضاء وضعف نشاطها ويمهد للإصابة بالتصلب العصيدي والجلطات الدموية وارتفاعات الضغط.

وبعد.. ألا يحق لنا أن نسمي الحجامة طحالًا إضافيًا سنويًا يضفي على أجسامنا مسحة الصحة والسلامة والسعادة!!.

إن الملفت للنظر في تحليل مصل دم الحجامة هو ارتفاع السعة الرابطة للحديد (T.I.B.C) ، إذ كانت بين (244-1057) ، بينما هي في الدم الوريدي (250-410) .

فماذا نستقرئ من ذلك؟.

إننا وقبل الخوض في مناقشة هذه النتائج لا بد لنا من إلقاء الضوء على المصطلح: (T.I.B.C) .. فعلامَ يدل؟.

يضم هذا المصطلح أربع كلمات Tota Iron Binding Capeity، وتعني: السعة الرابطة الإجمالية للحديد.

إن البروتين الناقل للحديد يدعى Apotransfrrin أي صميم الترانسفيرين، وعندما يرتبط كل جزء منه بذرتي حديد فإنه يكون معه معقدًا يدعى Transfrrin ترانسفيرين. الذي يقوم بنقل الحديد إلى مواطن توليد الدم.

وعندما يصل إليها تكون على سطوح الخلايا مستقبلات خاصة كما في أغشية الأرومات الحمر، ترتبط به لوقت قصير ريثما يدخل الحديد ليساهم في تركيب الخضاب.. حتى إذا ما خلا الترانسفيرين من الحديد عاد إلى حالة صميم الترانسفيرين ليعيد الكرة مرة أخرى.. وهكذا حتى ينفذ من مصورة الدم الحديد الحر إلاَّ نسبة بسيطة جدًا لأن ارتفاعها يشكل خطرًا على الجسم ويصبح الحديد عنصر سام.

بناءً على هذا نحسب السعة الرابطة الإجمالية للحديد بمعايرة التركيز الأعظمي للحديد الذي يمكن أن يرتبط في صميم الترانسفيرين على أساس القانون التالي:

……درجة إشباع الترانسفيرين المئوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت