الصفحة 5 من 7

وتسمى هذه الفرقة أيضًا باسم العاذرية لأنهم يعذُرون الجاهلَ بأحكام الدين الفرعية .. أمَّا الأمور الكلية ، فلا عُذرَ فيها أحدٍ من المسلمين .

* الجوهر والعَرَض:

من المصطلحات الفلسفية التى استقاها فلاسفة الإسلام من الفلسفة اليونانية، ويُقصد بالجوهر: الخصائص الأساسية للشئ ، أما العَرَض فهو الأمور الثانوية الملحقة به .. فجوهر الإنسان مثلًا ، أنَّه حيوانٌ ناطقٌ ضاحكٌ . أما العَرَض ، فكأن يكون أشقر الشعر أو أسمر البشرة أو طويلًا أو بَدِنًا .. إلخ

الكحَّالة

استخدام الأطبَّاء العرب هذه الكلمة كمرادف لما نسميه اليوم (طب العيون) وكانوا يقولون لطبيب العيون: كَحَّال .. وكانت الكحالة قديمًا من أهم التخصُّصات الطبية ، وكان الكحالون أمهر الأطباء . وقد كانت للعرب في الجاهلية معرفة بداية بالكحالة ومداوة العيون ، واشتهرت عندهم بالمهارة في ذلك زينب بنت أود وغيرها . لكن الكحالة صارت عِلْمًا متقدِّمًا بعد الإسلام حين تطوَّرت كافة العلوم ، وبدأ الأطباءُ العرب والمسلمون في تدوين الكتب والمراجع العلمية في هذا التخصص الطبىِّ الدقيق .

وأول كتاب عربىٍّ في العين ، يعود إلى القرن الثالث الهجرى (التاسع الميلادى) مؤلِّفه هو يوحنا بن ماسويه طبيب الخلفاء العباسيين -توفى سنة 243 هجرية - وعنوانه: دَغْل العين .. وقد أمر الخليفة المقتدر آنذاك ، بأن يكون هذا الكتاب مقررا دراسيا لكل من آراد مزاولة الطب . ولحنين بن إسحاق (المتوفىَّ 260 هجرية) كتابان في الكحالة ، هما: العشر مقالات في العين المسائل في العين .. وقد نشر المستشرق الألمانى ماكس مايرهوف الكتاب الأول ، كما نشر الكتاب الآخر بالاشتراك مع الأب سباط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت