فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 19

(قوله: والكل مسجدًا) لقوله تعالى (لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ( والمراد: لا تقربوا مواضع الصلاة، فيقول المخالف هذا تقدير فيه إضمار والأصل عدمه، وجوابنا: أنه لما استثنى منه عابري السبيل، دل على أن المراد موضع الصلاة، لا نفس الصلاة، لاستحالة العبور في الصلاة نفسها، فإن قيل المراد بعابري السبيل المسافرون، قلنا: العبور إنما يكون في المسافة القصيرة، كما يقال عبرت القنطرة، ولا يقال عبرت ما بين طرابلس وبنغازي.

(فصل) لخوف ضر أو عدم ما… عوض من الطهارة التيمما

(قوله: لخوف ضر) حديث عمرو بن العاص احتلمت في ليلة باردة، والجواب على اعتراض الشافعية بأنه منقطع لأن راوية عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عمرو بن العاص والمنقطع لا يحتج به، فإنه متصل بواسطة أبي قبيس مولى عمرو بن العاص.

وصل فرضا واحدا وإن تصل… جنازة وسنة به يحل

(قوله: وصل فرضا واحدًا) لكون الأمر يقتضي التكرار، وأما إجزاء الوضوء للصلوات الكثيرة فبدليل منفصل، وهو حديث يعلى بن أمية من أن النبي ( صلى يوم الفتح الصلوات الخمس بوضوء واحد.

ويرى فريق من الأصوليين أن الأمر يقتضي التكرار لحديث الأقرع بن حابس أو سراقة بن مالك لا أدرى أي الرجلين سأل رسول الله ( عام حجة الوداع فقال: يا رسول الله أحجنا لعامنا هذا أم للأبد -يعني هل يجزئنا حجنا عن عامنا هذا فقط- فنحتاج إلى تكرير حج في كل سنة أو يجزئنا للأبد؟ فقال رسول الله (: للأبد، فلولا أن الأمر المطلق يحتمل التكرار والمرة الواحدة لما حسن من السائل هذا السؤال.

ثم المولاة صعيد طهرا ووصلها به ووقت حضرا

(قوله: صعيد طهرا) بكل ما صعد على وجه الأرض، والأصل في الألفاظ التباين لا الترادف، وإن قال الشافعي الصعيد مرادف للتراب، والجوهري في الصحاح الصعيد التراب.

كتاب الصلاة

تكبيرة الإحرام والقيام … لها ونية بها ترام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت