الصفحة 16 من 86

الفائدة التاسعة: النفس والمال أحد الضروريات التي جاء الإسلام بحفظها.

الفائدة العاشرة: نيات الناس ترجع لله سبحانه وتعالى يحاسبهم عليها كما قال يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) سورة الطارق، وقال في الحديث"وحسابهم على الله"فالله أعلم بصدق الصادق ونفاق المنافق وكل يجزى بنيته في الآخرة.

الفائدة الحادية عشرة: الحديث له أهمية خاصة أيام الفتن، فإذا ادلهمت الخطوب، واقبلت المحن، فليتمسك بهذا الحديث فإنه له نجاة بإذن الله، فمن ظهر منه الإسلام قبل منه وأرجعت نيته إلى الله وحسابه عند ربه.

الفائدة الثانية عشرة: دليل لمذهب أهل السنة والجماعة في أن الأعمال من الإيمان، حيث علق العصمة على النطق بالشهادتين وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكلها من أعمال الجوارح.

الفائدة الثالثة عشر: عظمة الإعتداء على الأنفس والأموال فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يملك الإعتداء عليها ما دام أن صاحبها عصم نفسه ولهذا قال"عصموا مني"أي لا أستطيع النيل منها، فمن اعتدى بعد ذلك فقد ظلم نفسه.

الفائدة الرابعة عشر: هذا الحديث يحدد ضابط لجهاد الطلب في حال قدرة المسلمين وهو الدعوة إلى الله.

الفائدة الخامسة عشر: دليل على أن الإسلام لا يسعى للسيادة والملك والتسلط والجبروت، فالأرض كلها لله سبحانه بل يسعى لغاية عظيمة وهدف سامٍ هو دخول الناس في دين الله وعبادتهم له وذلهم وخضوعهم لعظمته.

وهذا كله بخلاف ما تقوم عليه المجتمعات الكافرة في زماننا هذا من مقاتلة للتسلط وللملك وللثروات وللدنيا، وهذا يربي الفخر والعزة لأهل الإسلام بدينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت