الفائدة الحادية عشرة: الإسلام يقوي الروابط بين أهله وأتباعه، فرابطة أخوة الإسلام ثم القرابة والنسب ثم الجار ثم الضيافة.
وهذا ليصبح المجتمع الإسلامي، مجتمعًا قويًا من الداخل يصعب اختراق صفوفه وشق عصاهم، فتندحر فتنة الشيطان بالتفريق بينهم وفتنة الأعداء في الوصول لهم.
الفائدة الثانية عشرة: الإسلام يربط همة أتباعه بالجائزة العظمى وهي تحقق الإيمان، فلم تكن الجائزة لمن قال خيرًا أو أكرم جاره وضيفه، جائزة دنيوية لأن همة المؤمن أعلى من ذلك بل الجائزة هي"الإيمان بالله واليوم الآخر".
الفائدة الثالثة عشر: في تعليق الناس بالإيمان بالله واليوم الآخر تأصيل لمنزلة مراقبة الله في قلوبهم.
الفائدة الرابعة عشر: قول الخير أفضل من الصمت عن الشر لأن قول الخير يتعدى بنفسه، بخلاف الصمت لا يتعدى، ولهذا والله أعلم بدأ فيه فقال:"فليقل خيرًا أو ليصمت".