فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 34

19.الأمالي (1/ 107) مما كتبه أحمد بن المعذّل الى أخيه عبد الصمد: (وصرت فيك كأبي الابن العاق، ان عاش نغّصه، وان مات نَقَصه) والأحسن ان تشدد القاف من (نَقَصَه) لتستقيم السجعة التي أرى أن الكاتب قصد اليها.

20.الأمالي (1/ 111) أبيات آخرها هذان البيتان:

افنى الشبابَ الذي أْفَنيْتَ مَيْعته ... كرّ الجديدين من آت ومنطلقِ

لم يتركا منك في طول اختلافهما ... شيئًا يُخاف عليه لذعة الحَرقِ

وذكر الأستاذ المحقق أن الأبيات لثعلبة بن موسى كما في حماسة البحتري ص 266 ليدن 1909، قلت: الحُرَق في آخر البيت الثاني تحريف (الحَدَق) كما هو ظاهر من سياق البيتين، ويراد بلذعة الحَدَق الإصابة بالعين.

19.الأمالي (1/ 128) قال مسكين الدارمي:

لا تلمها إنها من نسوة ... ملحها موضوعة فوق الرُّكَبْ

وقال القالي في (ملحها موضوعة فوق الركب) إن الأصمعي قال: (كانت زنجية حبشية والملح السِمَن ... فيقول سمنها فوق ركبتيها، أي أنها سريعة الغضب) قلت: ما الدليل على أنها كانت زنجية حبشية؟ بل أراها عربية مدّللة مخدومة قليلة الحركة، لذلك تكّدس السمن على فخذيها وعجيزتها، ومثلها تكون آمرة ناهية وبذات حدّة، ولهذا البيت تفسيرات مختلفة لم يشر إليها المؤلف ولا أرى فائدة من ذكرها لتفاهتها. والبيت منظور فيه إلى قول طرفة:

لا تلمني إنها من نسوة ... رُقّد الصيف مقاليت نُزُرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت