22.الأمالي (1/ 128) : (والعرب تقول عند الغضب يغضبه الرجل على صاحبه: هو يحرق عليّ الأُرّم أي الأسنان) ، والأُرّم تصحيف الأُزَّم بالزّاي من أَزَّمَ إذا عضّ بشدة.
23.الأمالي (1/ 156) أبيات لابن الدمينة آخرها:
ولمحٌ بعينيها كأنّ وميَضه ... وميضُ حيًا تُهْدى لنجدٍ شقائقُهْ
وضبطت (لمحٌ) بتنوين الضم، والصواب تنوين الكسر، أي (ولمحٍ) لأنه معطوف على (بطرفٍ) في البيت الذي قبله، وهو:
رمتني بطرفٍ لوكميًّا رمت به ... لَبُلّ نجيعًا نحُرهُ وبنائقُهْ
22.الأمالي (1/ 170) قال الأصمعي (فما سرنا كبير مسير حتى لقينا شيخ) وأرى أن (كبير) تصحيف (كثير) ، يقال: سرنا سيرًا كثيرًا، وسرنا سيرًا قليلًا، ولم أَرَ السير يوصف بالكبر ولا بالصغر. وتجيء (كبير) في معنى (كثير) في مواضع أُخرى.
23.الأمالي (170 - 171) ثمانية أبيات سمعها الأصمعي من أعرابي ولم يسمّ قائلها، أولها:
تعزّ فإن الصبر بالحرّ أجملُ ... وليس على رَيْب الزمان مُعوّلُ
ومنها:
فإنْ تكن الأيام فينا تبدّلتْ ... ببؤسٍ ونُعْمى والحوادث تَفْعلُ