و (ببؤس) تحريف (ببؤسى) ، وهي تشاكل في وزنها (نعمى) التي تليها. والأبيات كما في شرح الحماسة للمرزوقي (1/ 258) لإبراهيم بن كُنيف النبهاني.
24.الأمالي (1/ 204) لجميل بثينة:
ولست وإن عزّت عليّ بقائلٍ ... لها بعد صَرْم يا بُثينُ صِليني
وفُتح الصاد من (صَرْم) ، وحق ذلك حاشية في أسفل الصفحة تقول بأنه يقال أيضًا (صُرْم) بضم فسكون وكُرّر ذلك في الأمالي (2/ 35) .
25.الأمالي (1/ 245) : (وجلّ الرجلُ يجلّ جلّة أي عظم وغلظ وكذلك الصبي والعُود) وضبطت (العُود) بالضم والصواب (العَود) بالفتح وهو العظيم من الإبل.
26.الأمالي (1/ 259) مما أنشده نفطويه لأبي سعيد المخزومي:
مالي وللدمنة البوغاء أندُبها ... وللمنازل من خوفٍ ومن مَلَلِ
وقوله (خوف) لعله (جوب) موضع أو (خيف) موضع أيضًا. وقوله (أبو سعيد) الصواب فيه (أبو سعد) وهو عيسى بن خالد، انظر ترجمته في طبقات ابن المعتز (والأعلام للزركلي 5/ 102) ووقع الغلط نفسه في كتاب الأغاني ... (20/ 39 ط. الهيئة المصرية العامة) ولم ينبه المحقق عليه، ثم ذكر على الصواب في الكتاب نفسه. وأيضًا وقع هذا الغلط في كتاب (تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب) ص49 بتحقيق الشيخ زهير الشاويش ولم ينبَّه عليه.