27.الأمالي (1/ 260) للفند الِّزمِّاني:
وطعن كفم الزقّ ... غدا والزقُ ملآنُ
(وغدا) تصحيف (غذا) بمعجمتين أي سال.
28.الأمالي (1/ 274) جاء في خبر معاوية وعرابة بن أوس الأنصاري (قال: أُخبرك يا معاوية بأني كنت لهم كما كان حاتم لقومه. قال: وكيف كان؟ فأنشدته (: و(فانشدته) تحريف (فأنشده) .
29.الأمالي (1/ 279) في أبيات أنشدها أحمد بن يحيى النحوي:
ستعلم أن حرّ الشِّعر أمضى ... وأبلغ فيك من حَرِّ الحِلاقِ
(والحِلاق) بكسر الحاء الصواب فيه (الحُلاق) بضم الحاء، وهو رغبة الرجل في أن يؤتى.
30.الأمالي (1/ 279) قال أبو حاتم: (خرج نصيب من عند هشام وعليه ثياب بيض فنظر إليه الفرزدق فقال:
كأنه لما بدا للناسِ ... أَيرُ حمار لُفّ في قرطاسِ
قلتُ: ذكر الجاحظ في بعض رسائله أن المهجو بهذا البيت هو الحيقطان، وأن الهاجي هو جرير، وأن الحيقطان غضب من ذلك، وعمل قصيدة على رويّ الراء فيها هجاء لقريش.