فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 34

33.الأمالي (1/ 281و282) قصيدة من واحد وعشرين بيتًا مهّد لها القالي بقوله: (وأنشدنا أبو بكر عن الاشنانداني لجحدر، وكان لصًّا مُبِرًّا، فأخذه الحجاج فحبسه، فقال في الحبس: ) ، وفي القصيدة بيتان هما الثاني عشر والثالث عشر، وهما:

أليس الليل يجمع أمّ عمرو ... وإيانا فذاك لنا تداني

نعم وترى الهلال كما أراه ... ويعلوها النهار كما علاني

وهما كما في الشعر والشعراء للمعلوط، وقد أقحما في قصيدة جحدر خطأ. ومما يؤيد أنهما ليسا لجحدر كونهما كالغريبين بين سائر الأبيات.

34.الأمالي (2/ 1) لبعض طيئ يرثي الربيع وعمارة ابني زياد العبسيين:

فإن تكن الحوادث جرّبتني ... فلم أَرَ كابني زيادِ

وحفظي (جرّستني) لا (جرّبتني) ، والمجرّس هو الذي استفاد حكمًا وتجارب.

35.الأمالي (2/ 5) قال ذو الرمة ( ... فعلمت أن الميم شيء ضيق فشبهت عين ناقتي به وقد اسلهمّت وأعيت) . وقال القالي (اسلهمّت: تغيّرت، والمسلهم الضامر المتغيّر) . قلت: في وطني العراق تقول: سلهم عينيه أي أرخاهما من كلال أو نعاس، ومن ذلك أُغنية عراقية سمعتها نحو سنة 1930 وفيها (امسلهم عيونه أو ناشر كِذلِته) أي سَلْهَمَ عينيه ونشر قذاله. ولم أجد في كتب اللغة لسلهَمَ عينيه هذا المعنى. وأظن أن (المسلهم) في قول ذي الرمّة هو المعنى العامي العراقي المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت