38.الأمالي (2/ 34) (قال الفراء: المغافير والمغاثير شيء يُنضجُهُ الثُمام والرِّمث والعُشَر كالعسل) . ويُنضجُهُ بالجيم كأنها صواب وليست به، وإنما هي تصحيف يَنضحه بالحاء المهملة.
39.الأمالي (2/ 53) : (قال الأصمعي: أخذتُ الأمَر بأصباره أي بكلِّه. ويقال أخذتها بأصبارها أي تامة بجميعها، وأنشد:
تُربي على ما قُدّ يفريه الفار ... مَسْك شَبوبين لها بأصبارْ
وقال الأستاذ المحقق: (لم نجد هذا البيت في غير هذا الموضع ولسنا على ثقة من صحّة ألفاظه كلها) . قلت: قد غمّ عليه المعنى لأن الراجز أنث بقوله (لها) قصدًا منه إلى (فردة) وقد صنعت من ثورين كاملين لم ينقص من جلودهما شيء، وهي تزيد على كل فردة يصنعها صانع فراء. والفاري أو الفرّاء خارز القرب، والشبوب الثور الوحشي الشاب.
36.الأمالي (2/ 55) أعرابي تعلق بأستار الكعبة وأخذ يدعو ربه ومن ذلك قوله: (فأسألك سترك الذي ترفعه الرياح ولا تخرّقه الرماح) ، وشددت راء (تخرّقه) ، والصواب ترك التشديد، لأن التشديد قد يعني أن تخفيف الراء يجيز أن تخرق الرماح سترَ الله، وهذا كُفر.
37.الأمالي (2/ 62) للوقّاف وهو ورد بن ورد الجعدي:
ولم أنسَ منها منظرًا يوم شبّها ... لعيني في الِصّرم الحُلول شَبُوبُ
وفتحت الشين من (شَبُوب) والصواب بضمها، وهو مصدر في معنى الإيقاد.
38.الأمالي (2/ 64) لكثيّر:
فما نقعت نفسي بما أمروا به ... ولا عُجتُ من أقوالهم بفتيلِ