15.الأمالي (1/ 73) : (فتظافروا علينا حسدًا) والفصيح (فتضافروا) بالضاد لا الظاء. وفي القاموس (تضافروا على الأمر: تظاهروا) ولم يرد فيه (تظافروا) في معنى (تضافروا) . وفي وطني العراق يلفظ الضاد ظاءً منذ عدة قرون، لذلك أُلّفت رسائل في التفريق بين الحرفين وذلك هو الذي أوهم ابن بزرج أن يقول كما في اللسان: تظافروا في معنى تضاهروا.
16.الأمالي (1/ 84) مما أنشده ثعلب:
من المتصديات لغير سوءٍ ... تسيل اذا مَشَتْ سيلَ الحَبَابِ
وضبطت (الحَباب) بفتح الحاء، والصواب (الحُباب) بالضم أي الثعبان.
15.الأمالي (1/ 92) جاء في قول لبعضهم (ولمَ تْنزِعْنا أعراق السُّوء) بضم السين من (سُوء) والوجه الفتح. والسُّوء بالضم والسَّوء بالفتح، في الأصل، معناهما واحد، إلا أن المفتوح غلب أن يُضاف إليه ما يُراد ذمه، وأما المضموم فجارٍ مجرى الشر. يُقال: أراد به السُّوءَ أي أراد به شرًّا. ومما جاء بفتح السين وقد أُضيف إليه ما يراد ذمه قوله تعالى: (يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سَوْء ... ) . ومما جاء بضم السن من (سُوء) وهو الذي لم يُضَف اليه ما يراد ذمه قوله تعالى ( ... إنما يأمركم بالسُّوء والفحشاء) . ومن شاء مزيد قول في ذلك فليرجع الى قول لي فيه نشر في مجلة المجمع العلمي العراقي (تموز 1980 المجلد 31 العدد 3) .
16.الأمالي (1/ 107) قال الشماخ:
اذا ما استافهنّ ضربْنَ منه ... مكانَ الرمح من أنف القَدُوعِ
وقال القالي: (القَدُوع: الذي يُقدع ويردّ بالرمح. وهو أن يرفع رأسه من عزة نفسه، أو من فَرق، أو لا يرضى للفْحِلَة فيُضرب أنفه ويُنحّى عن الطروقة) ، وفتحت الياء من (يَرْضى) والصواب ضمّها كما يدل سياق الكلام.