8.الأمالي (1/ 46) لبعضهم:
وكنتُ إذا حبيب رام صرمي ... وجدتُ وراي منفسِحًا عريضا
وكسر السين من (منفسِحًا) والصواب فتحه، أي مكانًا ذا انفساح.
9.الأمالي (1/ 46) قال القالي (أخبرنا أبو بكر قال أخبرنا علي بن نصر الجهضمي قال: دخل كثيّر على عبد الملك بن مروان رحمه الله فقال له عبد الملك بن مروان ... ) ، هكذا بتكرير (عبد الملك بن مروان) ، وهو عِيّ في التعبير والوجه (عبد الملك) . وقول القالي (اخبرنا أبو بكر) يصعب على أكثر القراء معرفة المراد بأبي بكر. ابن دريد هو أم ابن الأنباري؟ وكلاهما كنيته أبو بكر. وهو يروي عنهما كثيرًا، فمرة يخصص فيقول أبو بكر ابن دريد، وأبو بكر ابن الأنباري، وتارة يقول (أبو بكر) وحدها فيعمّي.
10.الأمالي (1/ 50) مما أنشده بعضهم:
فقم وانظر يزدك مِطال شوقٍ ... هنالك منظر منهم بعيدُ
وكسر ميم (مِطال) والوجه (مَطال) بفتح الميم أي طَوْل
11.الأمالي (1/ 53) ذُكر حُجيّة بن المضرِّب بكسر الراء المشددة، وعلمي أنّ الراء بالفتح، ولا أتذكر مرجعًا أرجع إليه في ذلك.
12.الأمالي (1/ 78) : (وأنشدنا أبو عمرو بن المطرّز غلام ثعلب) والصواب (أبو عُمَر) لا (أبو عمرو) ، وهو محمد بن عبد الواحد أبو عمر الزاهد المطرّز الباوردي المعروف بغلام ثعلب المتوفى سنة 345هـ. أحد أئمة اللغة المكثرين من التصنيف، صحب ثعلبًا النحوي زمانًا حتى لقّب بغلام ثعلب. انظر ترجمته في (الأعلام) للزركلي ... (6/ 254) .