فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 34

وثالثها:

وماذا عليكم إن أطاف بأرضكم ... مُطالِبُ دين أو نفته حروبُ؟

وضبطت (مطاِلب) بكسر اللام والصواب الفتح. والمطالِب بالدين في الأكثر غير مرغوب فيه، وممن تُزوى عنه الوجوه.

5.الأمالي (1/ 30 و 31) وأنشد نفطويه لكثيّر:

الا تلك عزّة قد أصبحت ... تقلّب للهجر طرفًا غضيضا

تقول مرضنا فما زرتنا ... وكيف يعود مريضٌ مريضا؟

والصواب في البيت الثاني (فما عدتنا) بدلالة (وكيف يعود) ، ثم إن العيادة في الأعمم الأغلب تستعمل مع المريض دون الزيارة. قال بعضهم:

مالي مرضت فلم يعدني عائدٌ ... منكم ويمرض كلبكم فأعودُ؟

وقال آخر:

من لم يعُدنا إذا مرضنا ... إن مات لم نشهد الجنازه

والشعر للعرجي لا لكثير وهو من غير (عزة) كما في ديوانه بتحقيق خضر الطائي ورشيد العبيدي.

6.الأمالي (1/ 41) ببيتان أنشدهما أبو بكر بن دريد وهما:

نزلتُ على آل المهلب شاتيًا ... غريبًا عن الأوطان في زمن المحلِ

فما زال بي إكرامهم وافتقادهم ... وإلطافهم حتى حسبتهم أهلي

ولم يذكر قائلهما، وسكت عن ذلك الأستاذ المحقق، وهما لأبي الهندي كما في ديوانه جمع الدكتور عبدالله الجبوري.

7.الأمالي (1/ 42) لامرئ القيس:

لمن زُحلوقة زُلُّ ... بها العينان تنهلُّ

ينادي الآخرُ الألُّ ... ألا حُلّوا ألا حُلّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت