والإشكال يكون في تحقيق كون هذه أو تلك مصلحة معتبرة لا ينافيها ما هو أعظم منها، فكثير من دعاوي المصلحة المشبوهة هي معارضة بمصالح أوثق منها، وعبارة ابن القيم هنا أحسن واضبط"حيث يكون الحق والعدل فثم شرع الله".
[32] - فتاوى إمام المفتين ورسول رب العالمين (1/ 108) .
[33] - الفتاوى الكبرى (6/ 172) .
[34] - حاشية سلسلة لقاء الباب المفتوح، ش17 د30).
[35] - حيث يرى الدكتور أحمد العيسى مدير كلية اليمامة سابقًا: أن المرأة هي الأقدر على تعليم الأطفال الذكور في مرحلة الصفوف المبكرة، وأنه لو أتيحت لها الفرصة لذلك بشكل رسمي فسوف تحدث نقلة نوعية في معالجة بعض جوانب قصور التعليم في السعودية، مشيرًا إلى أن الدراسات المعارضة لتأنيث تعليم الصفوف المبكرة فيما يخص الأطفال الذكور ليست رصينة، وليس فيها ما يستحق النظر، كما أنها ليست محكمة.
[36] - وعلى الرغم من أن سحنون أجاز للمعلم أن يضرب الصبيان إذا أساؤوا المعاملة أو قصروا في التعليم فإنه وضع لهذا الضرب شروطًا يجعل ممارسة المعلم لهذا الحق محدودة جدًا، أو في أضيق الحدود، ومن تلك الشروط:
1)ألا يضربهم وهو غضبان (الغضب الشديد) وعدم الانفعال أثناء الضرب.
2)أن يكون الضرب لمنفعتهم هم، لا انتقامًا أو شهوة منه في الضرب.
3)ألا يتجاوز ثلاث ضربات، إلا إذا أذن له الآباء في الزيادة عليها، فإنه يجوز له ذلك، وعلى كل حال لا يتجاوز عشر ضربات ألا في حد من حدود الله.
4)أن يكون الضرب بأداة لا تؤذي ولا تجرح كالدرة، ولا يضرب بالحذاء أو النعل أو بالطوب.
5)ألا تؤذيه في جسمه وإلا كان عليه القصاص.
6)أن يكون العقاب بقدر الذنب؛ لأن الضرب للتأديب كالملح للطعام لا يزيد ولا ينقص.
7 -لا تضرب بعد وعدك بعدم الضرب؛ لئلا يفقد الثقة فيك.
8 -مراعاة حالة الناشئ المخطئ، وسبب الخطأ.