فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 277

فلنحيينه حياة طيبة ) ، وقال تعالى ( ومن عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ) . وقال النبى صلى الله عليه وسلم:"إنما النساء شقائق الرجال". وكانت المرأة المسلمة في عصرها الأول مؤيدة للدعوة ، حاملة للراية ، مدافعة عن الحق ، واقفة حول الرسول صلى الله عليه وسلم ، تؤيده وتناصره وتبايعه وتتبع خطاه وتذود عنه وتهاجر في سبيل الله . وانفرد الدين الإسلامى بأمور وخصائص تخص المرأة دون بقية الأديان السماوية الأخرى ، وقرر لها حقوق لم تكن تعرفها من قبل ، فرد لها حقها المسلوب في الحياة ، وجعل لها حقًا مشروعًا في الميراث ، وحقق لها الاستقلال الاقتصادى فيما تملك ، وقرر للزوجة من الحقوق والواجبات ما تستقيم به الحياة الزوجية ، وتقوى به الروابط والعلاقات الأسرية ، وجعلها شريكة للرجل في ميدان القتال ، وأوجب عليها الدفاع عن نفسها إذا هاجمها العدو ، فإذا كانت المرأة قد حصلت على كثير من الحقوق ، فقد حملها الإسلام من المسئوليات ما يتناسب عليه من الحقوق ، فجعلها مسئولة عن نفسها ، وعن عبادتها لربها وعن أسرتها ، وعن زوجها وأولادها ، فهى راعية بيته ومسئولة عن رعيتها تشاركه صنع الحياة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت