واقتصادى وتعليمى اطلق عليه نظام الهجر وكان الهدف من هذا البرنامج الاصلاحى تحويل مجتمع البادية الى مجتمع مستقر ينعم بالسلام واختار لكل هجرة موقعا مجاورا للمياة وجعل رجال القبائل يستبدلون بخيامهم المصنوعة من الوبر بيوتا من الطين المجفف تقيهم قيظ الصيف وقرّ الشتاء كما علمهم أساليب الزراعة ووفر لهم البذور وعين لكل جماعة رجلا ملما بأصول الدين والشريعة الاسلامية لضمان الحفاظ على صفاء العقيدة والالتزام بما تفرضه وكانت اولى هذه الهجر في موضع يطلق عليه الارطاوية وقد أنشئت عام 1330 هـ -1912 م ثم انتشرت حتى بلغت 122 هجرة في مجموعها موزعة على كل انحاء البلاد وبهذا الاسلوب تم توطين ما لا يقل عن 12 قبيلة تضم نحو 77 ألف نسمة خلال حياة الملك عبد العزيز رحمه الله فكان انشاؤه لهذه الهجر من الاسباب المهمة للاستقرار والاطمئنان لاهل البادية لكى يعيشوا عيشة هانئة مطمئنة وعندئذ يقبلون على العلم والمعرفة وللمرء ان يتخيل كم من الصعوبات والعقبات التى يواجهها تنفيذ