قال المؤلف - رحمه الله تعالى:
ودليل الخشية قولة تعالى:"فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ" [المائدة: 3]
الخشية كالخوف كما قلنا في الخوف نقول في الخشية قال الله تعالى:"فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ"
فالخشية ينبغي أن تكون من الله عزوجل، لكن أخشى إن دخلت هذا الشارع فأجد الأولاد قد أغلقوه فلا أستطيع، لا بأس في هذا لأن الأولاد ممكن يُغلقوا علي الشارع.
فالخشية التي هي عبادة لا تصرف إلا لله
والخشية التي هي فيما يقدر عليه المخلوق لا بأس في ذلك
قال المؤلف - رحمه الله تعالى:
ودليل الإنابة قوله تعالى:"وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ" [الزمر: 54]
الإنابة هي الرجوع، والتوبة والاستقامة، وهي عبادة لا تكون إلا لله عزوجل
قال الله تعالى:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" [الفاتحة: 4]
وفي الحديث:"إذا استعنت فاستعن بالله"