فهذه عبادة لا ينبغي أن تُصرف إلا لله عزوجل، هي محض حق الله تبارك وتعالى، أن يُنيب الإنسان إلى الله عزوجل.
"وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ"
فهذه الإنابة ينبغي ألا تكون إلا لله عزوجل
قال المؤلف - رحمه الله تعالى:
ودليل الاستعانة قوله تعالى:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"الفاتحة: 4.].
وفي الحديث:"إذا استعنت فاستعن بالله".
ودليل الاستعاذة قوله تعالى:"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ" [الناس 2،1]
دليل الاستعانة نحن تكلمنا عنه في الدرس السابق
"إِيَّاكَ نَعْبُدُ": يعني نعبدك ونستعين بك، لكن التقديم في إياك تقديم ضمير، الاختصاص هنا: أي نعبدك وحدك لا شريك لك، ونستعين بك وحدك لا شريك لك.
هذا دليل الإستعانة.
وأما الإستعاذة عبادة لله عزوجل، لا ينبغي أن تُصرف إلا لله تبارك وتعالى.
قال الله تعالى:"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ" [الفلق: 1]
"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ"