فهرس الكتاب
يؤلهون عزير, ويقولون هو ابن الله ... فهؤلاء عُبِدوا بغير رضاهم.
أما من عُبِدَ وهو راضٍ .. فهو من الطواغيت.
ثم يأتي في المرتبة الثالثة .. من دعا الناس إلى عبادته ... فالسابق (عَبَدَه الناس من نفسهم) أما هذا فقد دعا الناس لعبادته مثل فرعون , قال أنا ربكم الأعلى, فمن دعا الناس إلى عبادته وقال للناس (اعبدوني, أو قال لهم ائتوني بعد موتي عند قبري وستنفرج أزماتكم ... )
فدعا الناس إلى عبادته, فهو من هذه الطواغيت.
ثم في المرتبة الرابعة .. من يدعي علم الغيب ... والله - عز وجل - قد استأثر بعلم الغيب عنده, {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل:65] .
{عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا 26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا {27} لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا {28} [الجن 26:28] .
فالغيب لا يعلمه إلا الله - عز وجل - ومن ادعى علم الغيب فهو طاغوت.
الخامس والأخير .. من يُحكّم شرع غير الله مستحسنًا لهذا الشرع الذي يظن أنه أفضل من شرع الله وأحسن منه.
يعني واحد يقول أن قطع يد السارق تخلف ورجعية .. وأفضل أن نتركه يده سليمة.