فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد وهو ابن سلمة عن محمد بن زياد سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: «نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم» فقال رجل: إن كانت لكافية ؟ فقال: «لقد فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا حرًا فحرًا» تفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط مسلم، وروى الإمام أحمد أيضًا: حدثنا سفيان عن أبي الزياد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعمرو عن يحيى بن جعدة: «إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم وضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد» وهذا على شرط الصحيحين ولم يخرجوه من هذا الوجه، وقد رواه مسلم في صحيحه من طريق ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعود وأبي سعيد الخدري: «ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا» .
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز هو ابن محمد الدراوردي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه النار جزء من مائة جزء من جهنم» تفرد به أيضًا من هذا الوجه وهو على شرط مسلم أيضًا، وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن عمرو الخلال، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا معن بن عيسى القزاز عن مالك عن عمه أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما مثل ناركم هذه من نار جهنم لهي أشد سوادًا من دخان ناركم هذه بسبعين ضعفًا» وقد رواه أبو مصعب عن مالك ولم يرفعه. وروى الترمذي وابن ماجه عن عباس الدوري عن يحيى بن أبي بكير حدثنا شريك عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة» وقد روي هذا من حديث أنس وعمر بن الخطاب.