الصفحة 163 من 877

فأجيب آدم عليه الصلاة والسلام:

أبا هابيل قد قتلا جميعًا وصار الحي بالميت الذبيح

وجاء بشرّه قد كان منه على خوف فجاء بها يصيح

والظاهر أن قابيل عوجل بالعقوبة، كما ذكره مجاهد وابن جبير أنه علقت ساقه بفخذه إلى يوم القيامة، وجعل الله وجهه إلى الشمس حيث دارت عقوبة له وتنكيلًا به، وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله عقوبته في الدنيا مع ما يدخر لصاحبه في الاَخرة من البغي وقطيعة الرحم» وقد اجتمع في فعل قابيل هذا وهذا، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت