فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
فَتَوَلّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُو الدّاعِ إِلَىَ شَيْءٍ نّكُرٍ * خُشّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنّهُمْ جَرَادٌ مّنتَشِرٌ * مّهْطِعِينَ إِلَى الدّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هََذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * القمر 6-8
يقول تعالى: فتول يا محمد عن هؤلاء الذين إذا رأوا آية يعرضون ويقولون هذا سحر مستمر، أعرض عنهم وانتظرهم {يوم يدع الداع إلى شيء نكر} أي إلى شيء منكر فظيع، وهو موقف الحساب وما فيه من البلاء بل والزلازل والأهوال، {خشعًا أبصارهم} أي ذليلة أبصارهم {يخرجون من الأجداث} وهي القبور {كأنهم جراد منتشر} أي كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم إلى موقف الحساب إجابة للداعي جراد منتشر في الاَفاق، ولهذا قال: {مهطعين} أي مسرعين {إلى الداعي} لا يخالفون ولا يتأخرون {يقول الكافرون هذا يوم عسر} أي يوم شديد الهول عبوس قمطرير {فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير} .