الصفا والمروة هما جبلان بين بطحاء مكة والمسجد الحرام وهما من شعائر الله يسعى فيها المعتمر أو الحاج سبعة أشواط اقتداء بالسيدة هاجرأم اسماعيل عليها السلام حين سعيها بحثا عن الماء لإسماعيل عليه السلام ، فأكرمها الله بماء زمزم.
والصفا مكان مرتفع من جبل أبى قبيس بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادى ومن وقف على الصفا كان بحذاء الحجر الأسود.
كان المسار بين الصفا والمروة تخترقه السيارات إضافة إلى انتشار المساكن والمتاجر على جانبيه، ثم تم تخصيص المسعى بينهما للساعين فقط وتم ازالة هذه المتاجر في التوسعة السعودية ، ثم تم تخصيص مجرى للعربات التي تحمل كبار السن في منتصفه ،وتم بناء دور ثان ليتمكن أكبر عدد من الساعين من السعي بين الصفا والمروة. ومع ذلك فقد يضطر الحجاج والمعتمرين إلى السعي في الدور الثالث (السطح) .
يقع المسعى في الجهة الشرقية من الحرم ويرى الواقف على الصفا الكعبة المشرفة وتقع المروة شمال الصفا.
يبلغ طول المسعى 625 مترًا تقريبًا ويبلغ عرضه 20مترًا.
على جبل الصفا هناك قبة ومنارة واحدة فقط يبلغ ارتفاعها 92مترًا وقاعدتها مربعة طول ضلعها 7 أمتار.
توجد منطقة في المسعى بالقرب من جبل الصفا - وهو مابين الواديين - يسن فيها الاسراع في المشي فيها وهي معلمه بالميلين الأخضرين.