الصفحة 82 من 877

بجدار وففتح المسلمون بابًا والمعتدون في السبت بابًا ولعنهم داود عليه السلام، فجعل المسلمون يخرجون من بابهم، والكفار من بابهم، فخرج المسلمون ذات يوم ولم يفتح الكفار بابهم فلما أبطؤوا عليهم، تسور المسلمون عليهم الحائط، فإذا هم قردة يثب بعضهم على بعض، ففتحوا عنهم فذهبوافي الأرض، فذلك قول الله تعالى: {فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين} وذلك حين يقول {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم} الاَية: فهم القردة.

(قلت) والغرض من هذا السياق عن هؤلاء الأئمة، بيان خلاف ما ذهب إليه مجاهد رحمه الله، من أن مسخهم إنما كان معنويًا لا صوريًا، بل الصحيح أنه معنوي وصوري، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت