فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
قومًا الله مهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا قالوا معذرة إلى ربكم فقالوا: نسخط أعمالهم {ولعلهم يتقون * فلما نسوا ـ إلى قوله ـ قردة خاسئين} قال ابن عباس كانوا ثلاثًا ثلث نهوا وثلث قالوا {لم تعظون قومًا الله مهلكهم} وثلث أصحاب الخطيئة فما نجا إلا الذين نهوا وهلك سائرهم, وهذا إسناد جيد عن ابن عباس ولكن رجوعه إلى قول عكرمة في نجاة الساكتين أولى من القول بهذا لأنه تبين حالهم بعد ذلك والله أعلم.
وقوله تعالى: {وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس} فيه دلالة بالمفهوم على أن الذين بقوا نجوا. وبئيس فيه قراءات كثيرة ومعناه في قول مجاهد الشديد. وفي رواية أليم وقال قتادة موجع والكل متقارب والله أعلم, وقوله {خاسئين} إي ذليلين حقيرين مهانين.