الصفحة 135 من 1760

6 - {وفي الرقاب} أي سبيل عتق الرقاب لما في ذلك من تعاون وتساند على أحداث الأيام والليالي.

{و} ثالثًا {أقام الصلاة} أي أن يكون مواظبًا على أداء الصلاة على ما ينبغي لها من التوجه إلى الله بالدعاء مع الخشوع وحضور القلب.

{و} رابعًا {آتى الزكاة} أي أن يكون ممن يدفع زكاة أمواله في أوقاتها باعتبارها ضريبة قررها ووضعها الله لصلاح حال المجتمع فلا ينبغي التقاعس في أدائها ومحاولة الإفلات منها بشتى الطرق وأنواع الحيل.

{و} خامسًا {الموفون بعهدهم إذا عاهدوا} أي أن يكون ممن إذا عاهدوا أوفوا بعهدهم لأن الوفاء ركن الأمانة وقوام الصدق ومحور الثقة بين الناس، ومن تعود الوفاء مع المخلوق فهو مع الخالق أشد وفاء.

{و} سادسًا {الصابرين} أي أن يكون من الصابرين الذين لا يغضبون ولا ييأسون في حالات ثلاث:

1 - {في البأساء} عندما تستحكم بأحدهم أزمة من الأزمات التي لا يجد لها علاجًا ومخرجًا فيسلم أمره لله وهو واثق من حسن تدبيره وبهذا يكون قد أعاد الأمر إلى مرجعه وسلم القيادة إلى بارئها.

2 - {و} في {الضراء} بحيث إذا صدم بصدمة أو حلت به كارثة أو مصيبة لم يتردد في أنها لم تكن عبثًا بل بقصد الاختبار فيستقبلها بكل صبر وترحاب مستجمعًا لها كل ما يملكه من شجاعة ورباطة جأش.

3 - {وحين البأس} أي في ساحة الوغى بحيث إذا ما خاض غمار الحرب جهادًا في سبيل الله وإعلاء كلمته تذكر أن الله قد اشترى منه نفسه بجنة أعدها له فلم يحجم عن الإقدام ولم يقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت