الصفحة 196 من 1760

والمؤلف الفاضل يحض على دراسة القرآن الكريم، والاهتداء بهديه لاستعادة مجد الإسلام، والظفر بالسعادة في الدنيا والآخرة. فنسأل له من رب العالمين العون والتوفيق ونثني على مجهوده العظيم في خدمة القرآن، وأمة القرآن، أثابه الله، وجزاه خيرًا.

صدى هذا التفسير في مختلف الأوساط

تابع لما قبله

كنت نشرت في الجزء الأول نبذًا من بعض الرسائل التي وردت إلي من مختلف الطبقات في مختلف الجهات وكلها تعبر عن مبلغ سرورهم وإعجابهم بتفسيري وما كنت أدري أن هذا التفسير سيغرس حبي في قلوب كثير من قرائه فلقد زارني الكثير من مختلف طبقات الشعب هنا وفي مصر عند زيارتي لها أخيرًا من غير سابق معرفة وكلهم يعبرون عن حبهم لي من أجله، الأمر الذي يعيد إلى الذاكرة ما كنا نقرؤه في الكتب عن سلفنا الصالح رضوان الله عليهم الذين كانوا يحبون في الله ويبغضون في الله فإلى هؤلاء جميعًا أقدم خالص شكري وأسأل الله أن ينفعني وإياهم بهذا الحب ويظلنا تحت عرشه يوم لا ظل إلا ظله وهأنذا أثبت هنا نبذًا مما تلقيته من الرسائل التي لا أقصد من ورائها إلا أن أسجل لمرسليها عظيم إخلاصهم لدين الله والداعين إليه وأرجو أن تكون شهادة لي عنده وقربى لديه جل وعلا توجب رضوانه وما توفيقي إلا بالله ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.

كتب الأستاذ عبد الرحمن بن يحيى العلمي أمين مكتبة الحرم المكي يقول:

لقد أهديتم لمكتبة الحرم المكي تفسيركم الجليل والانتفاع به عظيم لما حواه من التحقيق والتدقيق والعرض البارع على الوجه الذي تتقبله إفهام أهل العصر وتخضع له مع كمال الاعتصام بالكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت