فهرس الكتاب
والسنة وأرجو موافاتنا بباقي الأجزاء لما فيها من حل الشبهات وتوضيح المتشابهات ببيان سهل محكم يرضاه السلفي ويخضع له العصري.
وكتب القاضي زاهد الحسيني مدير دار الإشاعة والتبليغ بشمس أباد بباكستان يقول: لقد سررت كثيرًا برؤيتي لتفسيركم وتصفحته فإذا هو أول مصنف في بابه مع اختصار الألفاظ وجمع المعاني ولذلك فإني أريد ترجمته باللغة الهندية إذا أجزتموني بذلك.
وكتب الأستاذ محمود الفحام من علماء حلب يقول: لقد كاد لبي يطير فرحًا عندما تصفحت تفسيركم الكريم وما حواه من الإبداع جعلني أتلوه ليلًا ونهارًا؛ ويا لك من مرشد حكيم صاغ المواعظ والنصائح بأبدع أسلوب يلذ للقارئ قراءته وللسامع سماعه وخاصة ما اشتملت عليه تلك المقدمة للتفسير المجيد التي لم تغادر شاردة ولا واردة من المواعظ إلا أتت عليها وهذا التفسير العظيم لم يسبق له مثيل ولا نظير من حيث دمج التفسير مع الآيات بأسلوب إنشائي بديع تلذ للقارئ قراءته ويلذ للسامع سماعه {يؤتي الحكمة من يشاء} .
وكتب صاحب الفضيلة الأستاذ محمد الحكيم القاضي الشرعي بحلب ومدير الكلية الشرعية بحلب سابقًا يقول: وبعد فإني قرأت الكثير من مؤلفاتكم القيمة التي تفضلتم بإهدائها للعاجز وقد هممت بالكتاب إليكم لأعبر لكم عما دار في خلدي من الإعجاب بعلمكم الجم ومعرفتكم الغزيرة فإذا بكم ترسلون إلي التفسير كأنكم قد أبيتم إلا السبق بالفضل دائمًا شأنكم في كل مكرمة. سعادة العالم الجليل: منذ القديم كنت أتشوق كثيرًا أن يكون لدى المسلمين تفسير للقرآن الكريم كتفسيركم فإنه وأيم الحق دل على الكياسة، والذوق والشعور بالحاجة الواجبة، والمسؤولية المتوخاة، فضلًا عن العلم الغزير والتوسع الزاخر وأن العامة والخاصة ليفتقرون إلى هذا التفسير في بابه حيث أنه سهل ممتنع موضح للكلمات مبين للأحكام شارح للمغازي