الصفحة 775 من 1760

بحثت عنه فلم أجده لذلك أرجو التفضل بإرسال شيء منه لنطلع على الأحكام المستنبطة منه، وندعو لكم بالخير جزاكم الله خيرًا عن المسلمين ونفعنا به.

وكتب السيد أنور أنور الحلاق بالصالحية بدمشق يقول: لقد سمعت ثناء مستطابًا ومديحًا عظيمًا على تفسيركم الجليل من رجلين فاضلين من زبائني هما: الأستاذ نسيب سعيد مدير ثانوية جول جمال، والدكتور أديب الحبال مدير عام وزارة الصحة السعودية سابقًا، وهما يتحدثان في محلي فشاقني أن أقرأ مع زبائني هذا التفسير العظيم فجئت راجيًا أن تتفضلوا بإرسال نسخ منه ليطلع عليها كل من أم محلي ويستفيد منه الجمهور ولكم من الله الأجر.

وكتب السيد موسى طيفور من قرية حوران أعزاز يقول: اطلعت على تفسيركم فحمدت الله أن جعل على رأس كل قرن من الزمن لهذه الأمة من يجدد أمر دينها ويرشدها إلى الصواب ويقوي دعائم الحق والعدالة فيسيطر على الضلال فيقتلعه من جذوره وعلى الفساد كما فينفيه كما ينفي الكير خبث الحديد وعلى الشبهات فيجعلها كالعهن المنفوش وجزاكم الله عنا خير الجزاء وحباكم رحمته ورضاه والمسلمين أجمعين.

(تنبيه)

لقد حصل سقط في الصفحة 56 من الجزء السادس وهو تفسير الآية 39 من سورة المائدة فاقتضى تدارك ذلك فيما يأتي مع رجاء إضافته في موضعه.

{فمن تاب} عن السرقة وغيرها من المعاصي {من بعد ظلمه} لنفسه بارتكاب الآثام أو لغيره بالاعتداء على حقوقهم {وأصلح} نفسه بتزكيتها بأعمال البر ورد المظالم لأربابها من تلقاء نفسه وقبل أن يصل أمره إلى الحاكم وهو بمعنى ما سبق من قوله تعالى: {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} {فإن الله يتوب عليه} أي يقبل توبته وبمقتضى هذا يسقط عنه حق الله وهو الحد أما بعد وصول الأمر للحاكم فلا بد من إقامة الحد ورد المال المسروق لأصحابه {إن الله غفور} لمن استغفره وندم على ما فرط منه {رحيم} لم يفرض الجزاء على عباده بقصد الانتقام والتشفي بل رحمة بهم لئلا يتجاوز بعضهم على حقوق بعض فإذا ما أدركوا هذه الغاية وانتهوا عما أسلفوا وأصلحوا أعمالهم فقد استحقوا رحمته ونالوا أجرهم الذي كانوا يوعدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت