الصفحة 774 من 1760

صدى هذا التفسير في مختلف الأوساط

تابع لما قبله

كتب السيد مكي حامد محمد طاهر من السودان الأبيض يقول: اطلعت على تفسيركم الذي هو خير هدية يقدمها المسلم لأخيه المسلم، ومن تلاوتي له علمت مدى تعلقكم بالتوحيد ومحاربة الخرافات والبدع والدجل والشعوذة، والحقيقة أن المسلمين في هذا العصر في حاجة ماسة إلى مجدد لدعوتهم إلى كلمة التوحيد نسأل الله أن يوفقكم وينصركم؛ لأن الله ينصر من ينصره. ونحن هنا في السودان حاملين معكم الراية ندعو إلى الحق بكل شدة، والحمد لله منذ زمن طويل اعتنقنا مبدأ أنصار السنة المحمدية وحوربنا فيها حربًا شديدة، ولكنا احتملنا كل ذلك في سبيل الله وانتصرنا على كثير من أنصار الخرافة والشعوذة، وعندنا مجموعة من الموحدين في مدينة الأبيض وكثير من مدن السودان نسأله تعالى أن يوفقنا لمرضاته.

وكتب السيد زهاد الحسنين من عامودة يقول: لقد اطلعت على تفسيركم العظيم لكتاب الله الكريم، وما اتسم به من طابع سهل سلس، ومن أسلوب أنيق يتجلى كالماء الزلال خال من الشوائب والأدران، ومن صراحة في أقوالكم الشديدة، وإيضاح لمعاني القرآن الكريم التي تأخذ بالألباب ومجامع القلوب إلى عالم الروح والدين تنشرح لها الصدور وتتفتح لها الأذهان، وهذا أكبر دليل على أنكم لا تألون جهدًا في سبيل نصرة الحق وإزهاق الباطل بتقديمكم للأمة الإسلامية هذا المنتوج الذي أتى عن جهودكم وبذلك يرفع عماد الدين ويفهم الناس دينهم فهمًا صحيحًا لذا يسرني أن أقدم لكم أجزل شكري ومزيد احترامي لقيامكم بهذا الواجب الديني تجاه الله والمسلمين الذي لا تبغون من ورائه جزاء ولا شكورًا. بل إرضاء لوجه الله، أسأله أن يمد في عمركم لتتموا ما بدأتم وأن يكثر من أمثالكم ممن تفتخر بهم الأمة الإسلامية ويعتز بهم الإسلام.

وكتب الطالب أحمد توفيق سنجقدار من حلب يقول: إني طالب على أبواب شهادة الدراسة الثانوية، وقد حدثني بعض الأساتذة أن تفسيركم لكتاب الله من التفاسير الممتازة التي لا يستغني عنها مسلم فتشوقت إلى الاطلاع عليه لفهم كتاب الله الذي أنزله علينا لنتدبره، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت