فهرس الكتاب
(( ما رواه البخارى عن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة رسول الله قال: كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم ) ) (6) قال الحافظ أبوبكر محمد بن موسى الحازمى هذا حديث صحيح وفيه دلالة على الجهر مطلقا يتناول الصلاة وغيرها لأن قراءة رسول الله لو اختلفت في الجهر بين حالتي الصلاة وغيرها لبينها أنس ولما أطلق جوابه )) (7)
(1) المجموع ج3 ص288
(2) صحيح مسلم بشرح النووى ج4 ص80 رقم 396
(3) المجموع ج3 ص295
(3) ؛ (4) أخرجه ابن خزيمة 499 النسائى 2/134 وابن حبان رقم (1801) والبيهقى ج2/58 والحاكم 1/232 وقال
صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى المجموع ج3 ص291 - 292
(5) سبق تخريجه ص23
(6) البخارى باب فضائل القران رقم 5045 ؛ 5046 ج8 ص708
(7) المجموع ج3 ص295
مناقشة:-
أولا:- نوقش حديث أبى هريرة الذي رواه أبونعيم بأنه يعارض ما رواه أبو هريرة في الحديث القدسي الصحيح الذى رواه مسلم وهو أصح . وأجيب عن هذا بما قاله الشيخ أبومحمد المقدسى بأنه لا عزر لمن يترك صريح هذه الأحاديث عن أبى هريرة ويعتمد رواية حديث (( قسمت الصلاة ) )ويحمله على ترك البسملة مطلقا أو الإسرار بها وليس في الحديث تصريح بشئ منهما والجميع رواية صحابي واحد فالتوفيق بين رواياته أولى من اعتقاد اختلافها مع أن الحديث الذى رواه الدار قطنى فيه (( ذكر البسملة ) )وهو بعينه حديث قسمت الصلاة فوجب حمل الحديثين على ما صرح به في أحدهما )) (1)
ثانيا:- نوقش حديث أنس بأنه يعارض ما ورد في الصحيحين عن أنس في ترك البسملة .
وأجيب بأن أنس في هذا الحديث وصف قراءة النبى - صلى الله عليه وسلم - والحديث في البخارى وفى حديث معاوية روى إنكار الصحابة على من ترك البسملة (2) فأنس في هذه الأحاديث لم يقتدى في جهره بها ( البسملة ) إلا برسول الله ففي الصحيحين عنه (( انى لا الو أن أصلى بكم كما رأيت رسول الله يصلى بنا ) ) (3) )) (4)