فهرس الكتاب
بلغنا عن عيسى بن مريم أنه قال: يوشك أن يُفضي بالصابرِ البلاءُ الى الرخاءِ، وبالفاجرِ الرخاءُ الى البلاء. ص222
أخبرنا ابراهيم بن نشيط الوعلاني قال: حدثنا كعب بن علقمة قال: قال سعد بن مسعود التجيبي: اذا رأيت الرجل دنياه تزداد وآخرته تنقص، مقيمًا على ذلك راضيًا به، فذلك المغبون الذي يُلعب بوجهه وهو لا يشعر. ص222
أخبرنا وهيب قال قال عيسى بن مريم أربع لا تجتمع في أحد من الناس الا بعجب (1) أو إلا يعجبه (2) : الصمت وهو اول العبادة، والتواضع لله، والزهادة في الدنيا، وقلة الشيء. ص222
أخبرنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال قال عمر بن الخطاب: إنا وجدنا خير عيشنا بالصبر. ص222
أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه قال قال عمر بن الخطاب في خطبته: لتعلمُنَّ ان الطمع فقر وان الاياس غنى وانه من أيس مما عند الناس استغنى عنهم. ص223
أخبرنا رجل عن أبي حازم قال وجدت الاشياء شيئين شيء لي وشيء ليس لي فاما ما كان لي فلو كان في ذنب الريح لأدركته حتى آخذه وأما ما لم يكن لي فلو اجتمع الخلق على أن يجعلوه لي ما قدروا عليه ففيم الهم ههنا؟! ص223
أخبرنا اسماعيل بن أبي خالد عن أخيه الأشعث بن أبي خالد عن أبي عبيدة بن عبد الله بن عبد الله بن مسعود قال: أيكم استطاع ان يجعل في السماء كنزه فليفعل، حيث لا تأكله السوس ولا تناله السرقة، فإن قلب كل امرء عند كنزه. ص223
أخبرنا الأوزاعي عن بلال بن سعد ان أبا الدرداء قال: اعوذ بالله من تفرقة القلب، قيل: وما تفرقة القلب؟ قال: ان يوضع لي في كل واد مال. ص224
أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت أن أبا الدرداء كان اذا دخل قرية خربة قال: أين أهلك يا قرية ثم يقول: ذهبوا وبقيت الأعمال. ص225
(1) لعل المراد إلا نادرًا فيتعجب من اجتماع تلك الأمور لندرته.
(2) يظهر أن هذا الشك لا معنى له، وهو مبني على عدم فهم المقصود من العبارة السابقة، أو على تصحف (بعجب) إلى (يعجب) كما أثبته في مطبوعة الأصل.