فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 266

أخبرنا مالك بن مغول عن أبي حصين عن مجاهد قال: مررت مع عبد الله بن عمر بخربة فقال: يا مجاهد ناده، يا خربة أين أهلك أو ما فعل أهلك؟ قال: فناديت، فقال ابن عمر: ذهبوا وبقيت أعمالهم. ص225

أخبرنا مالك بن مغول قال بلغني ان عيسى بن مريم صلى الله عليه مر بخربة فقال يا خربة الخربين أو قال يا خربة خربة أين أهلك؟ فأجابه منها شيء فقال: يا روح الله بادوا فاجتهد، أو قال: فإن أمر الله جدٌّ فجدَّ. ص225

36-باب الصدقة

أخبرنا سفيان بن عيينة عن صاحب له يذكره عن بعض العلماء قال ان الله اعطى لكم الدنيا قرضا وسألكموه قرضًا فإن اعطيتموها طيبة بها أنفسكم ضاعف الله لكم ما بين الحسنة الى العشر الى سبع مئة الى اكثر من ذلك وان أخذها منكم وأنتم كارهون فصبرتم واحتسبتم كان لكم الصلاة والرحمة وأوجب لكم الهدى. ص226

أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن أبي كثير عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه سمعه يقول: تُجمعون فيقال أين فقراء هذه الأمة ومساكينها فيبرزون فيقال ما عندكم فيقولون يا ربنا ابتليتنا فصبرنا وأنت أعلم، وأحسبه قال ووليت الأموال والسلطان غيرنا، فيقال: صدقتم فيدخلون الجنة قبل سائر الناس بزمن وتبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان قال قلت: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: توضع لهم كراسي من نور ويظلل عليهم الغمام ويكون ذلك اليوم أقصر عليهم من ساعة من نهار. ص226

أخبرنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن عبد الله بن قتادة المحاربي قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول ما تصدق رجل بصدقة الا وقعت في يد الرب قبل أن تقع في يد السائل وهو يضعها في يد السائل قال وهو في القرآن فقرأ عبد الله: (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات) . ص227-228

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت