فهرس الكتاب
أخبرنا سفيان عن عمار الدهني عن راشد بن الحارث عن أبي ذر قال: ما على الأرض من صدقة تخرج حتى تفك عنها لحيي [في الأصل لحيا] سبعين شيطانا كلهم ينهاه عنها. ص228
37-باب ما جاء في الشح
أخبرنا سفيان بن عيينة عن اسرائيل أبي موسى قال سمعت الحسن يقول والله ما لقيت أمة من الشح ما لقيت هذه الأمة وما وعظت أمة بمثل ما وعظت به هذه الأمة ثم ذكر اوليتهم وتباذلهم وتعاطفهم وتراحمهم والله ما وعظت امه بمثل ما وعظت هذه الأمة وما لقيت امة من الشح ما لقيت هذه الأمة حتى ان احدهم ليكسر عظم أخيه عظما عظما هات درهما هات درهما وهذا عاض عليه وهذا ملح عليه. ص230-231
قال وسمعته [أي الحسن] يقول: الاسلام وما الاسلام؟ أن يسلم قلبك لله تعالى وان يسلم منك كل مسلم وذي عهد. ص231
أخبرنا سفيان عن هشام عن الحسن قال: إن كان الرجل ليخلف الرجل في أهله أربعين عامًا بعد موته. ص231
أخبرنا معمر عن الحسن قال: يلقى احدهم فيقول اللهم اغفر لنا وله وأدخلنا وإياه الجنة وإذا كان عند [في الأصل (عبد) وأرى أنه تصحيف] الدرهم فهيهات. ص231
عن صفوان قال سمعت عبد الرحمن بن جبير يقول قال أبو الدرداء: ما أنصف اخواننا الاغنياء يحبونا في الله، ويفارقونا في الدنيا، إذا لقيته قال: أحبك يا أبا الدرداء فاذا احتجت اليه في شيء امتنع مني، وكان أبو الدرداء يقول: الحمد الله الذي جعل مفر الاغنياء الينا عند الموت ولا نحب أن نفر اليهم عند الموت، إن أحدهم ليقول: ليتني صعلوك من صعاليك المهاجرين. ص231-232
38-باب في تنقي الإخوان
أخبرنا معمر عن يحيى بن المختار عن الحسن قال: إن المؤمن شعبة من المؤمن إن به حاجته إن به علته إنه يكلفه في يفرح لفرحه ويحزن لحزنه وهو مرآة اخيه إن رأى منه ما لا يعجبه سدده وقومه ووجهه وحاطه في السر والعلانيه إن لك من خليلك نصيبا وان لك نصيبا من ذكر من أحببت فتنقوا الاخوان والأصحاب والمجالس. ص232