فهرس الكتاب
أخبرنا أسامة بن زيد قال: أخبرني نافع أنه لم ير ابن عمر قط جالسًا إلا طاهرًا. ص98
أخبرنا ابن المبارك بن فضالة عن الحسن قال كان من كان قبلكم يقربون هذا الأمر كان أحدهم يأخذ ماء لوضوئه ثم يتنحى لحاجته مخافة أن يأتيه أمر الله وهو على غير طهارة فإذا فرغ توضأ. ص99
أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر ثم يرجع إلى نفسه فتكون هي أحقر حاقر. ص99
عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عمر قال: لن يصيب الرجل حقيقة الإيمان حتى يرى الناس كأنهم حمقى في دينهم. ص100
أخبرنا جرير بن حازم قال حدثني غيلان بن جرير قال أقبل علينا يوما مطرف فقال: لو كنت راضيًا عن نفسي لقليتكم ولكني لست عنها براض . ص100
أخبرنا جرير بن حازم قال حدثنا حميد بن هلال قال قال مطرف: إنما وجدت العبد ملقى بين ربه تعالى وبين الشيطان فإن استشلاه ربه أو قال استنقذه نجا وإن تركه للشيطان ذهب به. ص100
17-باب الهرب من الخطايا والذنوب
أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن عبد الله بن عمر قال: ابن آدم خلق خطاء إلا ما رحم الله عز وجل. ص100-101
أخبرنا قيس بن الربيع عن عاصم قال: سمعت شقيق بن سلمة يقول وهو ساجد رب اغفر لي رب اغفر لي إن تعف عني فطول من قبلك وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا مسبوق قال ثم يبكي حتى أسمع نحيبه من وراء المسجد . ص101
أخبرنا رجل عن موسى بن عبيدة عن المقبري أنه بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: يا ابن آدم إذا عملت الحسنة فاله عنها فإنها عند من لا يضيعها ثم تلا هذه الآية (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا) وإذا عملت سيئة فاجعلها نصب عينيك. ص101
عن مسعر - (قال ابن المبارك: ولم أسمعه منه) - عن سعد بن ابراهيم عن طلق بن حبيب قال: ان حقوق الله تعالى أعظم من أن يقوم بها العباد وإن نعمة الله أكثر من أن تحصى ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين . ص101