الفصلُ الثالثُ: حُججُ الْمُخالفينَ وجوابُها؟.
الفصلُ الرابعُ: الأدِلَّةُ على حُرمَةِ تَقنينِ الشريعةِ؟.
وأشكرُ بعدَ شُكرِ اللهِ تعالى مَشايخي الفضلاءَ الذينَ قرأوا هذه الرسالةَ وأبدَوْا ملاحظاتِهم وتَصويباتِهم , فجزاهُمُ الله عني وعنِ الإسلامِ خيرًا , وأخصُّ بالشكرِ:
سماحةَ الشيخ صالحَ بنَ محمد اللحيدان [1] , وسماحةَ الشيخ صالحَ بنَ فوزان الفوزان , ووالدي الكريمَ الشيخَ عبدَالرحمن بنَ عبدِالله العجلانِ , والشيخَ عبدَالله بنَ محمدٍ الغنيمان , والشيخَ عبدَالرحمن بنَ صالحٍ المحمود , والشيخَ عبدَالله بنَ عبدِالرحمن آل سعد - أعتَقَهم اللهُ ووالدِيهم من النارِ - آمين.
وإلى الرسالةِ نفعني الله والمسلمينَ بها.
الفصلُ الأولُ: الْمُراد بالتَّقنينِ:
الْمُرادُ بالتَّقنينِ كما قال سماحةُ الشيخ صالِحُ بنُ فوزان الفوزان وفَّقَه الله: (وَضْعُ مَوادٍّ تشريعيةٍ يَحكُمُ بها القاضي ولا يتجاوَزُها) [2] ؟.
أوْ بمعنى:
صِياغةُ الأحْكامِ الشرعيةِ في عِباراتٍ إلزاميةٍ , لأجْلِ إلزامِ القضاةِ بالحكمِ بها؟.
والظاهرُ أنَّ الدافعَ للداعينَ إلى تَقنينِ الشريعَةِ: هو جَهْلُهُم بما حَوَتْه كتُبُ الفِقْهِ الإسلاميِّ مِن كنوزٍ وذخائرَ لا يستطيعُ فردٌ ولا جماعةٌ أن يحصُروها في موادَّ محدودةٍ , ثُمَّ
(1) وقد قال وفقه الله عن هذه الرسالة: (ليس هناك ما يمنع نشرها) .
(2) مقال للشيخ نُشرَ في جريدة الجزيرة عدد 11913 في 3/ 4/1426هـ , وإنَّ مِمَّا شجَّعني على إخراج هذه الرسالة قول الشيخ وفقه الله: (أخرجها لكي يستفيد منها المسلمون) .