بحسب متغيّرات الواقع, ولذلك ظهرت في تاريخ الدولة الإسلامية من بعد مصطلحات أملاها واقع حادث, ممّا يعطي فسحة للاجتهاد حسب المتغيرات" [1] ."
وبناءً على ذلك نقول: إن العلاقات الدولية المعاصرة اليوم تقوم على صفة مغايرة للصفة التي كانت عليها في عصر الدولة الإسلامية الواحدة , حيث كان التتقنينُ للعلاقات الخارجية بين الدول قائمًا على الحرب إلا في حالات استثنائية.
(1) أنظر: [تقسيم المعمورة في الفقه الإسلامي , ص48] .