الصفحة 103 من 253

* وذكر أصحاب الفضيلة أن الإسلام انتشر بالحجة والبيان لمن استمع البلاغ واحتجاب له وانتشر بالقوة والسيف بالنسبة لمن عاند وكابر حتى غلب على أمره فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع .

* وذكر أصحاب الفضيلة أن الجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله ورسوله.

* وأفتوا بلزوم استئذان الوالدين في الجهاد الذي لم يتعين عليه فإن أذنا له وإلا فلا يجوز له .

* وذكروا بأن التشهيد الحقيقي هو من يموت في أرض المعركة في سبيل الله ، أو يصاب فيها ويموت بجرحه ، وهناك شهداء باعتبار الآخرة ومنهم الحريق والغريق وصاحب الهدم والمبطون والمرأة تموت بجمع ومن يقتل دون ماله ودون عرضه ودون نفسه ، والمقتول مظلومًا .

* وأفتوا بتعميم حكم المرأة التي كانت تصرع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتتكشف وأن من صرع وصبر واحتسب فيرجع له مثل أجرها ، ولكن لا دليل على أن من مات بذلك أنه من الشهداء .

* وأفتوا بعدم جواز طاعة النظام العسكري في حلق اللحية وإطالة البنطال .

* وأفتوا بحرمة تحية العلم .

* وأفتوا بأنه لا يجوز للمسلم أن يحيي الزعماء والرؤساء بتحية الأعاجم لأننا منهيون عن التشبه بهم ولما فيها من الغلو .

* وأفتوا بأن من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله .

* وأفتوا بأن شهيد المعركة لا يغسل ولا يكفن بل يدفن بملابسه بعد نزع الجلود والسلاح .

* وأفتوا بأن غيره من الشهداء كالمبطون والمطعون ونحوهم يغسلون ويكفنون وصلى عليهم .

* وأفتوا بأن شهيد المعركة لا يصلى عليه .

* وأفتوا بأن في حادث السيارة أو الطائرة في عداد الشهداء لقربهم من صاحب الهدم .

* ولم يعتبر أصحاب الفضيلة بأن من مات في الغربة بعيدًا عن أهله ووطنه أن من الشهداء لعدم النقل .

* وأفتوا بأن من مات وفي بطنها حنين أو ماتت أثناء الولادة في مدة نفسها فإنها تقبر من الشهداء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت