الصفحة 13 من 38

إبراهيم الرئيس، سلمه الله تعالى، وبلغه لما يحب ويرضى، وكان ذلك نهار الجمعة ثاني وعشرين من رجب سنة ألف ومائتين وخمس وثلاثين"."

وقد جعلت هذه النسخة هي الأصل؛ لوضوحها وقدمها.

النسخة الثانية: وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأحقاف، بتريم، برقم: 2635، وعدد أوراقها: 9 ورقات، وعدد الأسطر في كل ورقة: 20 سطرا، ومقاسها: 16×22سم، وهي من مجموعات آل يحيى، ضمن مجموع به عدة رسائل، وتبدأ من الورقة رقم: 153، وتنتهي بالورقة رقم: 161، منه.

وليس فيها ذكر للناسخ ولا لتاريخ النسخ، وخطها نسخ جيد، والذي يظهر لي أنها كُتبت في حياة المؤلف، لقول الناسخ في صفحة العنوان بعد ذكر اسم المؤلف:"متع الله المسلمين بحياته، وأدام النفع به وبعلومه"، والله أعلم.

5 -منهجي في خدمة الكتاب:

1 -المقابلة بين النسختين، واثبت من النص ما اتفقا عليه وما اختلفا فيه اثبت ما جاء في النسخة (أ) إلا أن يكون خطأ بين فأصلحه وأشير إليه وإلى فوارق نسخة (ب) في الحاشية.

2 -خرجت الأحاديث النبوية من مصادرها الأصلية التي ذكرها المؤلف مسندة، وبينت درجنها معتمدًا أقوال علماء الحديث غالبا.

3 -لم أترجم للصحابة لكونهم مشهورين.

4 -ضبطت المشكل من النص المحقق، وعرفت بغريبه.

4 -وضعت فهارس عامة تخدم الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت