فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 18

أين الحياء ممن يشتري الأفلام الخليعة, ويعرضها في بيته أمام نسائه وأولاده, بما فيها من مناظر الفجور وقتل الأخلاق, وإثارة الشهوة, والدعوة إلى الفحشاء والمنكر ؟!

أين الحياء ممن ضيعوا أولادهم في الشوارع: يخالطون من شاءوا , ويصاحبون ما هبَّ ودبَّ من ذوي الأخلاق السيئة , أو يضايقون الناس في طرقاتهم ويقفون بسياراتهم في وسط الشارع , حتى يمنعوا المارَّة أو يهددون حياتهم بالعبث بالسيارات وبما يسمونه بالتفحيط ؟ ! .

* أين الحياء من المدخن الذي ينفث الخبيث من فمه في وجود جلسائه ومن حوله , فيخنق أنفاسهم ويقزِّزُ نفوسَهم ويملأ مشامَّهُم من نتَنه ورائحته الكريهة ؟!.

* أين الحياء من التاجر الذي يخدع الزبائن , ويغش السلع , ويكذب على الناس ؟

* إن الذي حمل هؤلاء على النزول إلى هذه المستويات الهابطة هو ذهاب الحياء , كما قال - صلى الله عليه وسلم -"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"

مظاهر نزع الحياء

كثرت وتنوعت مظاهر نزع الحياء, وقل أن تجد في كثير من مجتمعات اليوم المرأة الحيية, ومن أبرز الأمور التي ساعدت على نزع الحياء:

1/ التبرج والسفور: وهو من أعظم ما يخل بحياء المسلمة, وتأمل في حال لباسها ومشيتها في الأسواق والأماكن العامة؛ تر قلة الحياء وضعف الدين, بل وصل الأمر إلى ظاهرة العري في الملابس أمام النساء في حفلات الزواج وغيرها.

نزع حياء الصغيرة وأسقط حياء العفيفة شيئًاَ فشيئًا.

والمرأة إذا اعتادت على ذلك فقدت حياءها واستهانت بإخراج أجزاء من جسمها. وعلى هذا نرى من الأسف أن الصغيرات يلبسن ملابس ليست من الحياء في شيء , فتنشأ وقد اعتادت على أن تخرج نحرها وصدرها وتكبر على ذلك , و الحياء إذا ذهب لا يعود .

2/ الاختلاط بالرجال: سواءًَ في الأسواق أو الأماكن العامة أو المحادثة بالهاتف؛ فيزول الحياء وتنزع هيبة الرجال من قلبها, وربما جرها الأمر إلى ليونة الحديث والخضوع بالقول وما ينجر إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت