الصفحة 68 من 100

برنامج الأسلحة وبلغة إنكليزية ركيكة حيث إنه لا يتحدث الفارسية وصف فلاديموروف التقدم الذي حققه في عبارات قصيرة وواضحة قائلًا: لدينا الآن ثلاثة صواريخ جاهزة للعمل يبلغ مداها 2500 ميل، ونظام الدفع الخاص بهذه الصواريخ هو الوقود الصلب الذي يسمح لنا بمرونة أكبر. لقد قمنا بتطوير نظام توجيه بالقصور الذاتي يوفر لنا دقة في التوجيه تبلغ جزءًا من ستة عشر جزءًا من الميل البحري، وهذه الأنظمة مثبتة على منصات إطلاق متحركة تسمح لنا بحمايتها بفعالية أكثر، وكل صاروخ من هذه الصواريخ مجهز بحيث يحمل رأسًا نوويًا بقوة مئة كيلو طن أو عاملًا كيماويًا أو بيولوجيًا، ولدينا العديد من الرؤوس الحربية الجاهزة للتركيب. والواقع أن جهود طهران الرامية إلى تطوير ونشر ترسانة نووية لم تكن خافية على العرب، وللأسف فإن الولايات المتحدة لم تتمكن مطلقًا من عرقلة تدفق سيل التقنيات المتعلقة بالتصنيع النووي والضرورية بشدة لبرنامج الأسلحة الإيراني. وعندما قامت كل من الصين وروسيا ببيع مكونات نووية وصاروخية لطهران فإن واشنطن لم تفعل أكثر من تسجيل عدد من الاحتجاجات الديبلوماسية، كما أن الشركات الألمانية والفرنسية التي كانت قد أنشأت مفاعلات نووية في إيران استمرت في تزويد هذه المفاعلات غير العسكرية بالدعم التقني ولم تواجه أي عقوبات من جانب الولايات المتحدة. كان منتظري سعيدًا للغاية بتقرير فلاديموروف، ثم استدار إلى مجلس دفاعه الوطني قائلًا: لقد أطلقنا على هذا السلاح الجديد اسم"ذو الفقار"، وهو نفس اسم السيف الأسطوري الخاص بالمجاهد الشيعي الإمام علي رضي الله عنه. إن"ذو الفقار"سيغير العالم الإسلامي إلى الأبد وطموحاتنا يمكن أن تتحقق الآن. التعاون الصيني والكوري: وأخيرًا وقفة مع هذه الحرب الافتراضية لتوضيح التعاون بين روسيا والصين وكوريا ومدى التطابق بين الواقع والخيال، ففي التحقيق الذي نشرته مجلة الوسط (1) تحت عنوان: التعاون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت