فهرس الكتاب
مع روسيا والصين أعطى ثماره، وبرامج التطوير قاربت النجاح .. الصواريخ الإيرانية على الأبواب، جاء ما يلي: لم تعد مسألة امتلاك إيران سلاحًا باليستيًا مجرد احتمال أو افتراض. فالمعلومات الغربية تتقاطع لتؤكد أن التجارب الإيرانية تشارف على نهاياتها. فقبل أيام قليلة رفع إلى الكونجرس الأميركي تقرير خاص أعده فريق أمني من وزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي تضمن تحذيرًا من الخطر الذي سيشكله حصول بعض الدول غير المرغوب فيها على صواريخ بعيدة المدى. وخص التقرير بالذكر إيران التي اعتبرها على وشك امتلاك صواريخ يتجاوز مداها منطقة الشرق الأوسط. وبعد هذا التقرير أكدت صحيفة نيويوك تايمز نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن قمرًا اصطناعيًا أميركيًا رصد تجربة إيرانية على إطلاق صاروخ متوسط المدى حصلت عليه طهران من كوريا الشمالية. إلا أن المانيا كانت سباقة في كشف الجهود الإيرانية لامتلاك صواريخ بعيدة المدى، عندما سربت أجهزة أمنية تابعة لوزارة الدفاع الألمانية تقريرًا سريًا عن هذا الوضع. ومنذ البداية، كان واضحًا أن تسريب التقرير إلى وسائل الاعلام كان متعمدًا، وأن الهدف منه إثارة أكبر قدر ممكن من الضجة السياسية والدعائية حول محتوياته التي سرعان ما تحولت إلى معلومات رسمية تبنتها الدوائر الدفاعية الحكومية الألمانية والقيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) .