فهرس الكتاب
المضعضع أصلًا كل هذه الضغوطات؟. ويقول الكتاب إن المملكة العربية السعودية لم تبال بانسحاب القوات الأمريكية من الخليج، وأخذت على عاتقها شن غارات جوية ضد القوات الإيرانية في البحرين، ويحقق الطيران الحربي السعودي نتائج باهرة، وأدى تساقط طائرات الميغ الروسية الصنع أمام طائرات سلاح الجو السعودي الأمريكية الصنع إلى تغيير وجه منطقة الخليج ولو للحظات حين يسيطر سلاح الجو السعودي على أجواء المنطقة خلال أيام. وتقول قصة واينبرجر إن التحرك السعودي أحبط الخطط الإيرانية لاحتلال دولة الإمارات العربية المتحدة، ولو مؤقتًا. يعقد مجلس الدفاع القومي الإيراني اجتماعًا عاجلًا آخر لبحث التطور الأخير في جبهة القتال بعد تدخل سلاح الجو السعودي وتغييره الموازين مؤقتًا، ويظهر في الاجتماع وجه جديد هو مدير الاستخبارات الإيرانية محسن رضائي، الذي يبلغ المجلس أن لديه خلايا جاهزة لتوجيه ضربات في العربية السعودية. لم يترك الموقف الأمريكي أمام الحكومة السعودية سوى مفاوضة إيران. وما أن ذاعت أخبار المفاوضات حتى تلقت أسواق المال العالمية الخبر كالصاعقة فقد انخفض سوق المال في وول ستريت بنيويورك بألف نقطة، وانخفض سوق «نايكي» الياباني بـ15 نقطة، فيما كادت أسواق المال في فرانكفورت وباريس ولندن تنهار كليًا، وارتقع سعر النفط الخام المستقبلي في أسواق شيكاغو إلى 100 دولار للبرميل، وكان ذلك ـ كما يقول الكتاب ـ تجاوبًا من الأسواق مع سيطرة إيران علي نفط الشرق الأوسط، وهو ما يعني رفع الأسعار وخفض الإنتاج لا محالة. احتلال الإمارات: لكن إيران لم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت خططها واحتلت دون مقاومة شديدة دولة الإمارات العربية المتحدة، وإضافة إلى ذلك تفرض إيران في 23 يونيو ضرائب على الناقلات البحرية التي تنقل النفط عبر مضيق هرمز بعد أن تقوم بمهاجمة ناقلة كويتية في عرض الخليج ترفض في البداية الانصياع للأوامر الإيرانية، بل تواصل