فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 228

التي صنفها فورفور. مثلًا إذا سالت (من هذا الرجل ؟) فالأجوبة التي تعطي نحو (هذا الرجل رسام ماهر ، أو جاء من ازمير ، أو هو يصلي) كلها مغايرة للمنطق . لان السؤال عائد إلى الرجل ، وبما أن الرجل عائد إلى مقولة (الجوهر… ) فالفكر يصعد حالًا إلى الجوهر. والجوهر إما وجود مطلق أو مقيد (ذو روح ، حيوان ، إنسان ، حسن) فيما أن هذا المسمى حسن هو أحد الأفراد المنسوبة إلى جنس الحيوان والى نوع الإنسان فلو كان التعريف بصورة (هو ابن عمي حسن أفندي) فيكون الجواب موافقًا المنطق ، أما الجواب الأول فكان عن الكيفية ، والثاني عن المكان والثالث عن العمل .

وليس المقصود بكتابة هذه الأسطر التشدق بالبحث عن كمالات أو نقائص كانيفوريا ارسطو طاليس ، ولكني أريد تشهير التأثير السيء الذي أحدثته الفلسفة اليونانية على الكنيسة.

أسال من قسيس عيسوي (من المسيح ؟……………) يجبني قائلًا (ابن الله الوحيد) (يوحنا 3: 16: 18 و 1: 18) .

فانظروا الآن (موذكينيس) بمعنى (مساوي الجنس ، مساوي العرق ، من عين العرق، من عين الجنس والنسل) .

إن الذي دس في فكر الكنيسة فكرة (الأبوة والبنوة) الإلهية السقيمة هو الخصي الكوسج المصري خادم الرهبان المسمى (اوريفين) (1) وهذا عندما شرح هذه الآيات المذكورة عرفه قائلًا:

(…………………حقيقة انه من عين جنس الآب(الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت