هذا وأخيرًا أقول: لا يبعد أن الكاتب هو ربيع المدخلي:
1-لأن الطرح طرحه، والأسلوب أسلوبه، هذا من وجه.
2-ومن وجه آخر أن المقال نشرته شبكته سحاب، وقد تحداه عدد من الكتاب وتحدوا شبكته أنه هو الكاتب، والمقال مقاله، فلم ينفِ ولم يتبرأ منه ولا شبكته إلى أوان هذا التعليق.
3-ومن وجه - أيضًا - ما وجدت أحدًا ممن يعرف طريقة الرجل في الكتابة من طلاب العلم إلا وهو يجزم ويقطع بأنه هو الكاتب، وكذلك أتباعه لم نجد أحدًا منهم يدافع عنه أو يتحجج له، وهذا إقرار واعتراف منهم أنه قد صدر عن زعيمهم، وهم من ناحية يقدسون قوله مهما بان بطلانه، ومنطقهم:
إذا قالت حذامِ فصدقوها فإن القول ما قالت حذامِ
ومن ناحية أخرى يخافون من إظهار مخالفته ولا يجرؤون على معارضته.
وقد قيل:
وقدْ تَنطِقُ الأشياءُ وهي صَوامِتٌ فما كلِّ نطقِ المُخْبرينَ كلامُ
4-نشر ربيع باسمه الصريح في شبكته بعنوان: (من إنجازات موقع الأثري) مقالًا يدافع فيه عن منشور"الناصح الصادق"، ومما جاء فيه النص الآتي: (( فتحوا بابًا ... ألا وهو الحكم على من خفيت عليه كلمة ولم يستطع أن يكتبها كما هي لشدة غموضها؛ فإنه كذاب مفتر...،فتحوا بابًا... مثل من سقطت عليه كلمة أو سطر عن طريق الغفلة فهو كذاب خائن مفتر... ) ).
وصرّح في حاشية مقاله بالدفاع عن: (الناصح الصادق) ، بقوله:"كما فعلوا مع (الناصح الصادق) ".
أولًا: لماذا يثور ويخرج عن طوره لما رد بعض طلبة العلم على مقال الناصح الصادق، وينبري للدفاع عنه بكل شراسة، ويجهل الذين ردوا على هذا